Informations

  رابطة القدامى

كم نفتخر بانتمائنا إلى مدرسة مؤسّسها طوباويّ قدّيس، أبونا يعقوب. عمل على استيعاب الصغار لتعليمهم كيفيّة خدمة المسنّين لتطييب خاطرهم، وإيواء المتخلّفين لحمايتهم، والاعتناء بالمرضى لتخفيف آلامهم.

ثمار قداسته نراها في ميادين عدّة. وكلّ هذا أصبح اليوم برعاية باقة من الأخوات الراهبات، زنابق الحقل، كما كان يحلو له تسميتهنّ. أدركَ أنّ المعرفة مدماك، كي تبقى الأمانة في أمان. والمعرفة ليست فقط في الكتابة، وفي القراءة، إنّا في معرفة كلمة الله، وفي العمل بها، لذا أشار بصليبه الحبيب إلى فوق.

على هذه الكلمة تربّينا، وعلى هذه القيم نشأنا، وعلى الوفاء، وفيه ثبتنا. مدرستنا بيتنا الثاني، تشدّنا إليه الأيّام بحنين إلى الملاعب، وإلى الرفاق، وإلى الشعر، وإلى الإلقاء، وإلى الأساتذة الفضلاء، وإلى الراهبات الأمّهات.

إلى هذا النبع نفتقد، ونعطش، لذا كانت رابطة القدامى جسرًا، يحافظ على التواصل، ويحمي من التقاطع، ويقي من الفراق. فإلى رابطة القدامى، يا متعلّمي الڤال الأعزّاء، ندعوكم. خبرتنا في هذا المجال شيّقة، وجميلة.

فهي فرصة تلاقٍ، وتعاون، وانطلاقات جديدة... والأهمّ هو الحفاظ على العائلة بأجواء من الفرح، ومن الحيويّة، ومن التقوى.

آنَ أوان انتساب وجوه شابّة جديدة مفعمة بالاستعداد للعطاء.

 

السيّدة جيزال هاشم زرد

رابطة القدامى